استقبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، رمزي خوري، وفدًا من مجلس كنائس نابلس، في رام الله، حيث قدّم الوفد التهاني لمناسبة أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية.
وضمّ الوفد ممثلي الكنائس الأرثوذكسية واللاتينية والأسقفية والكاثوليكية في نابلس، إلى جانب ممثلين عن الجمعية الأرثوذكسية ومجموعة الكشافة. وشارك عن اللجنة الرئاسية العليا عضو اللجنة المهندس موسى حديد، وقائم بأعمال مدير عام اللجنة هديل مشرقي، ومدير دائرة العلاقات العامة والإعلام رائد حنانيا.
وثمّن مجلس كنائس نابلس الدور الذي تضطلع به اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دعم الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة، مشيرًا إلى أبرز التحديات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
من جانبه، أكد خوري التزام اللجنة بمواصلة العمل والتنسيق مع الكنائس والمؤسسات المختلفة، من أجل تثبيت الوجود المسيحي وصون حضوره التاريخي والوطني، مشددًا على أهمية النسيج الوطني الواحد الذي يتجلى خلال أعياد الميلاد المجيدة.
وفي السياق ذاته، التقى خوري براعي كنيسة الفادي في جنين، الأب عامر جبران، يرافقه رئيس جمعية شبيبة ملح الأرض الخيرية أسامة الصايغ، في رام الله، لتقديم التهاني بمناسبة الأعياد المجيدة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون لتثبيت الوجود المسيحي، وتفعيل المشاركة المجتمعية، ودور الشبيبة المسيحية في المبادرات الوطنية والاجتماعية.
وأشاد خوري بدور محافظ جنين والأجهزة الأمنية والشرطية في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن والاستقرار، مؤكدًا أن هذا الدعم يعزز صمود المجتمع الفلسطيني بمختلف مكوناته ويحفظ حضوره الفاعل ضمن النسيج الوطني.
بدوره، ثمّن الأب جبران جهود اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، وقدم درعًا تكريميًا للدكتور خوري تقديرًا لدوره الوطني والكنسي.




