تشهد مدينة حلب توتراً ميدانياً متصاعداً إثر رفض مجموعات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” الالتزام بمهلة الانسحاب من حيي الشيخ مقصود والأشرفية. ووصف ما يسمى بـ”مجلس الشعب” في الأحياء المذكورة دعوة إخلاء المنطقة بأنها “دعوة للاستسلام”، مؤكداً الإصرار على البقاء، وهو ما اعتبره مراقبون تنصلاً من التفاهمات الرامية لإعادة سلطة الدولة وتأمين عودة الحياة الطبيعية.
من جانبه، منح الجيش السوري مهلة إضافية لعناصر “قسد” لإتمام الإخلاء بشكل سلمي، بعد إعلان وزارة الدفاع الليلة الماضية وقفاً لإطلاق النار في محيط الأحياء المستهدفة. وفي سياق متصل، باشرت فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية مهامها في فتح الطرقات وإزالة السواتر ومخلفات الحرب، حيث أكد الوزير رائد الصالح أن هذه الجهود تهدف لحماية المدنيين وفرض سيادة الدولة الواحدة على كامل التراب السوري.




