أكد النائب هاني قبيسي، في كلمة له خلال ذكرى مرور أسبوع على وفاة الزميل الصحافي علي داود أن “ما يتعرض له لبنان من اعتداءات متواصلة يشكل خرقًا فاضحًا لكل القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، لافتًا إلى أن الكيان بواصل انتهاكاته واعتداءاته اليومية، في محاولة لتكرّيس وقائع ميدانية عبر استمرار احتلالها للنقاط الخمس وعرقلة عمل الجيش اللبناني” .
وأكد قبيسي رفض أي مواقف داخلية تشكك بدور الدولة و الجيش الوطني، معتبرًا أن بعض الشعارات والمواقف الصادرة عن البعض لا تخدم المصلحة الوطنية، بل تصب في مصلحة من يتربص شرًا بلبنان، في وقت يتعرض فيه البلد لعدوان يومي.
وأشار قبيسي إلى أن الجيش اللبناني قدّم عرضًا واضحًا ومفصلًا في مجلس الوزراء حول دوره الوطني خصوصًا في الجنوب، والمخاطر التي يمثلها الاحتلال ، مؤكدًا أن الجيش، رغم كل التحديات والاعتداءات ، يواصل أداء دوره الرائد في حفظ الاستقرار ومحاولة ضبط الواقع الميداني ومنع التصعيد.
ولفت قبيسي الى ان المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان تتطلب أعلى درجات الوحدة الوطنية وأن المطلوب اليوم موقف وطني موحد يجمع الأحزاب والتيارات السياسية خلف الدولة والجيش والمقاومة، داعيًا أصحاب المواقف المشبوهة إلى مراجعة حساباتهم مشيرا الى ان وحدة اللبنانيين وحدها الكفيلة بالدفاع عن الأرض، وتعزيز الصمود، وإنهاء الاحتلال .




