أعلن المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، أنّه التقى في دمشق بالرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني وأعضاء فريقهم، لمناقشة التطورات الأخيرة في حلب ومسار التحوّل التاريخي لسوريا.
وأشار براك إلى أنّ الرئيس الأميركي ترامب يعي أنّ هذه اللحظة تمثل فرصة محورية لسوريا جديدة، أمّة موحّدة تُحترم فيها جميع الطوائف وتُمنح مشاركة فعّالة في الحكم والمؤسسات الأمنية، مؤكدًا أنّه تمّ رفع العقوبات لإتاحة فرصة لسوريا للمضي قدمًا.
وأكد المبعوث الأميركي أنّ الولايات المتحدة ترحب بالانتقال التاريخي في سوريا وتدعم الحكومة السورية في سعيها لتحقيق الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات الوطنية، مع الحفاظ على حقوق جميع السوريين في السلام والأمن والازدهار.
وشدد براك على دعم واشنطن المستمر لهزيمة تنظيم “داعش” وتعزيز الاستقرار، مشيرًا إلى التزام الحكومة السورية باتفاقية الاندماج مع “قوات سوريا الديمقراطية”، والتي تهدف إلى دمجها في المؤسسات الوطنية بطريقة تحافظ على الحقوق الكردية وتعزز وحدة سوريا وسيادتها.
وحذر براك من أن التطورات الأخيرة في حلب قد تهدد هذا الاتفاق، داعيًا جميع الأطراف إلى ضبط النفس ووقف الأعمال العدائية والعودة إلى الحوار وفق الاتفاقيات الموقّعة في 10 آذار و1 نيسان 2025.
وأكد أنّ فريق السناتور ماركو روبيو جاهز لتسهيل المشاركة البناءة بين الحكومة السورية و”قسد”، بما يعزز عملية اندماج شاملة تحترم وحدة الدولة وسيادتها ووجود جيش وطني شرعي واحد.




