استشهد عدد من الفلسطينيين، اليوم الأحد، في قصف صهيوني استهدف حي الزيتون شرقي مدينة غزة، في ظل وقف إطلاق نار هش مع تواصل خروقات الاحتلال الذي يقوم يوميا بقصف ونسف المنازل وإطلاق النيران من آلياته وزوارقه الحربية في أنحاء قطاع غزة.
ونفذ جيش الاحتلال عملية نسف واسعة لمباني سكنية في منطقة “أبو زيتون” بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، في إطار حملاته المستمرة لتدمير البنى السكنية.
وأدى التفجير إلى دمار واسع في المباني المستهدفة، ما أسفر عن وقوع أضرار مادية كبيرة وترويع السكان النازحين، في ظل استمرار الانفجارات والأعمال العسكرية في المنطقة.
كما فجر جيش الاحتلال، عربات مفخخة في محيط دوار الشيخ زايد شمال قطاع غزة، ما أدى إلى دوي انفجارات عنيفة ومتواصلة تُسمع في مختلف أنحاء القطاع.
وتأتي هذه التفجيرات في إطار عمليات تدمير ممنهجة ونسف واسع للمنازل المتبقية، خاصة في المناطق الشرقية، حيث تتواصل أعمال الهدم بوتيرة غير مسبوقة.
وتستمر النقاشات بشأن المرحلة الثانية من الترتيبات المتعلقة بقطاع غزة، وسط توقعات بأن يعلن، هذا الشهر، وربما هذا الأسبوع، عن تشكيل ما يسمى “مجلس دونالد ترامب للسلام من أجل غزة”، ويُقدم المجلس على أنه جزء من حكومة انتقالية.




