أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل اليوم الاثنين أن “ما من محادثات” جارية بين كوبا والولايات المتحدة، باستثناء بعض الاتصالات الإجرائية في مجال الهجرة، وذلك في وقت يصعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط على الجزيرة الشيوعية.
وتأتي تصريحات دياز-كانيل لتنفى ما أعلنه ترامب أمس الأحد حول وجود مباحثات مع هافانا، حيث قال: “نحن قيد التباحث مع كوبا” دون تقديم تفاصيل إضافية.
بدوره، أكد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز أن بلاده لن تخضع للابتزاز الأمريكي أو تهديداته العسكرية، مشيرًا إلى أن هافانا لم تتلق أي أموال عن الخدمات الأمنية التي تقدمها لأي دولة، وأن لكوبا الحق في استيراد الوقود من أي دولة ترغب في تصديره.
واتهم رودريجيز الولايات المتحدة بالتصرف بطريقة “إجرامية” تهدد السلم العالمي، في وقت كان ترامب قد استبعد التدخل العسكري الأمريكي، معتبرًا أن الوضع هناك قد ينهار من تلقاء نفسه، مع متابعة واشنطن الدقيقة للتطورات.




