More

    في صحف اليوم: رهان على مسارات إقليمية للحل في لبنان وحراك أميركي فرنسي سعودي خلال الساعات المقبلة

    لفتت صحيفة “الأخبار”، إلى معطيات تشير إلى أن “لبنان​ لا يزال أسير مربّع الانتظار، ولا سيّما بعد التسليم الواسع من الجميع بأن أيّ حلّ داخلي يبقى رهينة مسارات إقليمية أوسع، خصوصاً لدى من يراهنون على ضربة أميركية لإيران، يرون فيها مدخلاً يجعل التخلّص من ​حزب الله تحصيلَ حاصلٍ”.

    إلى ذلك، نقلت صحيفة “الديار”، عن فق مصادر مطلعة، قولها إنّ الحراك الفرنسي الفعلي في لبنان سينطلق بحراك ثلاثي خلال الساعات المقبلة، اميركي- فرنسي- سعودي، مع وصول الموفد السعودي ​يزيد بن فرحان​، والموفد الفرنسي ​جان ايف لودريان​ الى بيروت، على ان ينضم اليهما مبدئيا، السفير الاميركي ​ميشال عيسى​، وسيكون عنوان التحرك ​مؤتمر دعم الجيش​، المقرر عقده نهاية شباط في السعودية.

    وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة “الديار”، أنّه “بات واضحا وجود تباين بين الاميركيين والفرنسيين، فباريس ترغب في تقديم دعم نوعي للجيش، بعد ان اثبت جدارته في جنوب الليطاني، فيما المقاربة الاميركية تقوم على تقديم دعم محدود ومقنن، بحجة ان الجيش لم يستكمل مهامه بحصرية السلاح على الاراضي اللبنانية، ولا دعم كامل الا بتحقق هذا الشرط”.

    هذا، ونقلت صحيفة “الجمهورية”، عن مسؤول رفيع، قوله إنّ “لبنان ليس حالة معزولة، بل شأنه شأن تلك الدول، إلّا أنّه يمتاز عنها بضعف مقلق، لما يعانيه من اشتراكات سياسيّة وافتراقات عميقة، ومن هشاشة أمنيّة تزداد ارتخاءً يوماً بعد يوم، وانحدرت به إلى وضع لا يحتمل أيّ انتظار، حيث ليس معلوماً ما هو مخبأ في الأفق، فالعالم يغلي بالتوترات، وربما بالتحوّلات والمتغيّرات الجذرية التي ربما تكون مفتوحة بدورها على مديات واسعة”.

    وذكر المسؤول أنّ “الخارج ضاغط علينا، والداخل كما نرى – طوعاً او ايحاءً له – يزيد الضغط ويتفنن في ابتداع عوامل الانقسام وتعميق الأزمة. فلو كنا في بلد معافى وطنياً وسياسياً، لكان من السهل التوجّه بنداء لإيقاظ الشعور الوطني وتحريك الحس بالمسؤولية، للتشارك وفق قدراتنا، إن لم يكن لمنع الصدمات عن البلاد، فعلى الأقل تخفيف وقعها. لكننا مع الأسف في بلد مريض”.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img