ستعلن إدارة ترامب اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة تمضي قدمًا في خطتها لقطاع غزة، وستكشف عن أعضاء اللجنة الفلسطينية الخمسة عشر الذين سيتولون إدارته مؤقتًا.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر أمريكية، أنه نظرًا لاستمرار وقف إطلاق النار رغم بعض الانتهاكات المتفرقة، أصبح من الممكن الآن الانتقال من وقف الصراع إلى إدارة المنطقة وبدء جهود إعادة إعمارها.
يعتزم الرئيس ترامب المضي قدمًا في الخطة الطموحة لإعادة إعمار قطاع غزة، والتي تتضمن تحويله إلى ريفييرا مزدهرة في الشرق الأوسط، رغم بعض التساؤلات حول إمكانية تنفيذها.
يتألف أعضاء “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” من خبراء تقنيين سيتولون مسؤولية الإدارة اليومية للقطاع، بما في ذلك الصرف الصحي والبنية التحتية والتعليم.
وفقًا لأربعة مسؤولين وستة آخرين أُطلعوا على الأمر وتحدثوا إلى صحيفة نيويورك تايمز، يرأس اللجنة علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق. ويقول مسؤولون أمريكيون إن الأمل معقود على أن يُسهم إنشاء هذه اللجنة في تعزيز إدارة غزة بشكل مستقل.
بحسب مصادر تحدثت إلى صحيفة وول ستريت جورنال، سيُعيّن نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق للسلام في الشرق الأوسط ووزير الخارجية البلغاري، ممثلاً رفيعًا جديدًا لـ”مجلس السلام” برئاسة ترامب، وسيشرف على تنفيذ خطة السلام. وسيكون ملادينوف حلقة وصل بين فريق الخبراء الفلسطينيين ومجلس السلام.
سيُشكّل مجلس السلام، الذي سيتألف من نحو 12 عضوًا، لتقديم توجيهات رفيعة المستوى بشأن القضايا التي تؤثر على غزة. وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية يوم الأحد، إن المجلس سيتألف من “أهم قادة أهم الدول”، دون الإفصاح عن أسمائهم.
سيكشف الإعلان المرتقب أيضًا عن كيفية سعي إدارة ترامب لتحويل أنقاض غزة بعد الحرب إلى مكان آمن للعيش، قبل تحويله إلى “ريفييرا تكنولوجية” في الشرق الأوسط.
وقد قاد مبعوث ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، عملية وضع الخطة.




