قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة منير البرش، إن الاحتلال الصهيوني يسمح بإدخال أشياء غير نافعة وإغراق السوق بها، بينما يُمنع الدواء والغذاء الحقيقي.
وأضاف البرش في تصريحات له، اليوم الأربعاء، أن الاحتلال يمنع إدخال الدواء للقطاع، في وقت تنتشر فيه إنفلونزا شديدة ومتحورات غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن الاحتلال يستخدم سياسة القتل البطيء في غزة، “لا بالقنابل وحدها بل بعقول باردة ضمن هندسة خبيثة”.
وبيّنمدير عام وزارة الصحة، أن المستشفيات تعجّ بأسر كاملة، في ظل تناقص مستمر بالمخزون الدوائي.
وأشار البرش، لتفاقم سوء التغذية، وارتفاع حالات الأنيميا بين الأمهات والأطفال، مع ازدياد الولادات المبكرة، في سياسة ممنهجة تستهدف الحياة ذاتها.
والإثنين الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن عدد حالات سوء التغذية الحاد في قطاع غزة قد ارتفع إلى نحو 95 ألف حالة. منوهة إلى أن الوضع الإنساني “لا يزال خطيرا” في ظل الظروف الجوية القاسية.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” من أن استمرار سوء التغذية مع دخول فصل الشتاء يهدد حياة الأطفال وصحتهم في قطاع غزة، مؤكدةً أن نحو 9300 طفل مصابون بسوء التغذية.
ويعيش نحو مليوني فلسطيني بقطاع غزة، في ظروف كارثية نتيجة الحصار المزدوج والتلكؤ في الكيان الصهيوني في إدخال القدر الكافي من المساعدات الإنسانية، الأمر الذي أدى إلى تفشي سوء التغذية والأمراض المرتبطة بها، وسط عجز المستشفيات عن تقديم الرعاية الكافية بسبب النقص الحاد في الأدوية والإمدادات الطبية.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، قد أفادت في بيان صحفي سابق، بأن مستويات المجاعة في قطاع غزة تفاقمت إلى حدود خطيرة وفق التصنيفات الأممية.
وبينت “صحة غزة” أنه تم تسجيل 460 حالة وفاة جراء المجاعة وسوء التغذية منهم 154 طفلا؛ “فيما لا يزال 51196 طفلا دون سن الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد“.




