More

    في صحف اليوم: دبلوماسي عربي يروي كواليس سقوط سياسيين لبنانيين في فخ “الامير المزعوم” أبو عمر

    أبلغ ​ديبلوماسي عربي​ بارز في ​بيروت​، ومواكب لقضية “ابو عمر” إلى بعض زواره، انّه ومنذ نحو 5 سنوات كان يسمع بالتواتر عن انّ شخصيات سياسية لبنانية تتواصل مع شخص يقدّم نفسه على أساس انّه أمير سعودي نافذ، “وعندما تمّ الاستفسار عن الأمر كان المعنيون ينفون صلتهم به، وينكرون معرفتهم بمنتحل الصفة، ومع ذلك بقيت تصل إلى مسامعنا وشوشات حول تواصل يتمّ على رغم من نفي أصحاب الشأن”.

    وبحسب صحيفة “الجمهورية” يكشف الدبلوماسي، انّه سبق أن نُشر على الموقع الإلكتروني للسفارة السعودية منذ فترة طويلة، تحذيرات من التعاطي مع أشخاص وهميين يدّعون النطق باسم ​المملكة العربية السعودية​، لكن لم يؤخذ بها. َويضيف الديبلوماسي العربي أمام زواره: “عندما وقعت الواقعة سأل المعنيون في السفارة السعودية معظم أولئك الذين استدرجهم “ابو عمر” إلى فخّه، وكلٌ لوحده، عن تفسيرهم لما حصل، فطأطأوا رؤوسهم وأفادوا بأنّ ما سرده ابو عمر من معلومات وما ادّعاه حول قربه من الديوان الملكي أفقدهم التوازن، مشيرين إلى انّهم تبلّغوا منه ضرورة أن لا يعرف السفير السعودي ​وليد البخاري​ بتاتاً بما يجري بينه وبينهم، على قاعدة انّ “«ابو عمر” يمثل خطاً منفصلاً عن السفارة في بيروت، ويرتبط مباشرة بالديوان الملكي”.

    ويعتبر الديبلوماسي العربي انّ تعاون بعض السياسيين اللبنانيين مع الأمير المزعوم شيء مخجل، مؤكّداً عدم التدخّل في مسار القضاء الذي يحقق في هذا الملف، وهو موضع ثقة تامة، “انما نحن نعتبر أنّ هناك مادة ملائمة في قانون العقوبات اللبناني تنطبق على الذين خدعهم وضحك عليهم ابو عمر، وهي تلك التي تتطرّق إلى التغرير بقاصرين”.

    وينتهي الديبلوماسي العربي إلى توصيف وضع الذين حاولوا فتح خط مع السعودية عبر ابو عمر بالقول: “قبل المملكة كانوا يهتفون لغيرها، والآن يزعمون انّهم يريدون التقرّب منها، ولاحقاً سيلهثون وراء سواها.. هؤلاء لا يهمّهم الّا مصالحهم فقط”.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img