اقتحم جيش الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الجمعة، قرية المغير غرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، برفقة مستوطنين واعتقلوا مجموعة من المتضامنين الأجانب.
وأفاد عضو مجلس قروي القرية مرزوق أو نعيم إن قوات مم جيش الاحتلال والشرطة والمستوطنين اقتحموا القرية، لاعتقال متضامنين أجانب، مع شقيقي رزق أبو مغير، لمنعهم من التواجد في خيمته للتضامن معه.
وأضاف “هؤلاء المتضامنين يبيتون مع شقيقي في حي الخلايلة بالقرية للتضامن معه، وهذا الأمر لا يعجب جيش الاحتلال”.
وأكد أن جيبين لجيش الاحتلال وسيارتين من شرطته بالإضافة إلى كراكتور عدد اثنين للمستوطنين، اقتحموا الحي واحتجزوا الأجانب.
وذكر أن جيش الاحتلال صادر كاميرات المراقبة المثبتة في منزل شقيقه، مؤكدًا أن اعتقال المتضامنين جاء لفتح الطريق أمام المستوطنين لتنفيذ اعتداءات على عائلة أبو نعيم، للاستفراد بهم، وهو ذات السبب الذي تم مصادرة الكاميرات لأجله.
ونفى أن يكون هناك إطلاق نار على مستوطن داخل القرية، قائلاً “هذه ذرائع يختلقونها لاقتحام القرية والاعتداء عليها”.




