يواصل تنظيم “قسد”، عرقلة جهود الإجلاء الآمن للمدنيين من منطقة دير حافر شرق مدينة حلب، التي أعلنها الجيش السوري منطقة عسكرية.
وعلى الرغم من فتح الجيش السوري ممر إنساني لإجلاء المدنيين بشكل مؤقت، لا يزال الممر مفتوحاً اليوم أيضاً بعد تمديد الجيش السوري لمدته. لكن التنظيم يواصل عرقلة عبور المدنيين، في محاولة لاستخدامهم كدروع بشرية في حال تنفيذ الجيش السوري عملية عسكرية ضدهم.
وقد قرر الجيش السوري تمديد فترة الممر الإنساني يومًا آخر، من التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، لاستكمال عملية إجلاء السكان من منطقة شرق حلب إلى شمال المدينة، بعد أن عرقل تنظيم “قسد” عبورهم.
وفي تطور آخر، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق حلب في أعقاب رصد وصول مزيد من “المجاميع المسلحة” لتنظيم “قسد” وفلول النظام المخلوع قرب مسكنة ودير حافر في الريف الشرقي للمحافظة.
ويواصل تنظيم “قسد” التنصل من تنفيذ بنود الاتفاق الذي أبرمته مع الحكومة السورية في مارس 2025، والذي ينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في مناطق شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، إضافة إلى إعادة فتح المعابر والمطارات وحقول النفط والغاز، وتأمين وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى الفرات.




