أعلنت بلدية جزين عين مجدلين، في بيان، أنه «في ظل ما يتم تداوله أخيراً من تصريحات ومحاولات لتغيير الوقائع، يهم البلدية توضيح حقيقة ما جرى في ملف أزمة النفايات، بعيداً من أي استثمار سياسي ضيق».
وأشارت إلى أن الجهود لحل الأزمة تركزت بشكل أساسي على رئيس بلدية جزين عين مجدلين دافيد الحلو، نائب رئيس اتحاد بلديات جزين ورئيس بلدية كرخا جان نخلة، رئيس بلدية عين المير توفيق نجم، رئيس بلدية كفرجرة مارون شلهوب، رئيس بلدية الحمصية جهاد الطويل، ورئيس بلدية صباح برنار نصر، حيث تحملوا مسؤولياتهم وشكّلوا خلية أزمة تحركت على أكثر من خط، وتواصلت مع فعاليات مدينة صيدا ورئيس بلديتها، ما أدى إلى إيصال القضية إلى رئاسة الحكومة.
ولفتت إلى أنه نتيجة هذه المتابعة، وبعد الزيارة التي قام بها رئيس بلدية جزين عين مجدلين والنائب السابق أمل أبو زيد لوزيرة البيئة، إضافة إلى الاتصالات التي أجراها النائب السابق إبراهيم عازار، تدخل رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء شخصياً، وجرى طرح الموضوع من خارج جدول الأعمال على جلسة مجلس الوزراء، في خطوة تعكس خطورة الأزمة وضرورة معالجتها سريعاً.
وأضافت البلدية أنه «من المفارقات المؤسفة أن رئيس اتحاد البلديات لم يشارك في أي من اجتماعات خلية الأزمة، رغم مناشدته الانضمام إلى الجهود المبذولة، ولم يقم بأي مبادرة فعلية، باستثناء زيارة متأخرة لرئيس اتحاد بلديات صيدا الزهراني وزيارة وزيرة البيئة بعد وضع الملف على طريق الحل».
وختمت البلدية بالتأكيد أن «محاولات القفز فوق الوقائع ونسب الحل إلى جهات لم يكن لها أي دور أمر مرفوض، ولا يخدم إلا تضليل الرأي العام»، مشددة على أنها وسائر بلديات الاتحاد ستواصل العمل بشفافية ومسؤولية، لأن معالجة الأزمات تكون بالعمل الجدي والتعاون لما فيه خير منطقة جزين.




