أعلنت اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق “اكتمال عملية انسحاب التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” من أراضي العراق الاتحادية، مؤكدة قدرة قواته المسلحة بمفردها على “منع ظهور” التنظيم المتطرّف.
ولفتت اللجنة العسكرية العراقية في بيان، الى اننا “نعلن اليوم إكمال عملية إخلاء كافة القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية في العراق من مستشاري التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق، بمغادرة أعدادهم القليلة التي كانت متبقية في قاعدة عين الأسد الجوية ومقر قيادة العمليات المشتركة”. وبذلك “تصبح هذه المواقع تحت الإدارة الكاملة للقوات الأمنية العراقية”، ويتم الانتقال إلى “مرحلة العلاقة الأمنية الثنائية مع الولايات المتحدة”.
واردف البيان “ستتركّز هذه العلاقة على تفعيل مذكرات التفاهم للتعاون العسكري وتطوير قدرات قواتنا المسلحة في مجالات التجهيز والتسليح والتدريب والتمارين والمناورات والعمليات المشتركة”.
يأتي ذلك تنفيذا لاتفاق جرى بين بغداد وواشنطن في 2024 على أن ينهي التحالف الدولي الذي أنشأته الولايات المتحدة في 2014، مهمّته العسكرية في العراق بحلول نهاية 2025، وبحلول أيلول 2026 في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق.




