More

    قطاع صناعة الآلات بألمانيا يطالب برد أوروبي حازم على تهديدات ترامب الجمركية

    دعا اتحاد الشركات الألمانية المصنعة للآلات والأنظمة “​في دي إم ايه​” إلى ردٍّ أوروبي مضاد وحازم، وذلك إثر تهديدات الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ بمعاقبة عدد من دول ​الاتحاد الأوروبي​ بفرض رسوم جمركية جديدة على خلفية الصراع حول جزيرة غرينلاند.

    وأكد رئيس الاتحاد ​بيرترام كافلات​ في فرانكفورت، بانه “لا يجوز لأوروبا أن تخضع للابتزاز، حتى وإن كان من جانب الولايات المتحدة”، وأضاف أن ​غرينلاند​جزء من أوروبا ويجب أن تبقى كذلك، محذرًا من أن “استسلام الاتحاد الأوروبي في هذا الملف لن يؤدي إلا إلى تشجيع الرئيس الأميركي على طرح مطالب عبثية جديدة والتهديد بفرض مزيد من الرسوم الجمركية”.

    وطالب كافلات بأن تقف أوروبا في وجه هذه السياسة التوسعية الأميركية بثقة ووحدة وحزم، مشيرًا إلى أنه “ينبغي للمفوضية الأوروبية أن تدرس إمكانية تفعيل أداة مكافحة الإجراءات القسرية التجارية”، وأوضح أن هذه الأداة تتيح اتخاذ تدابير مضادة عندما يُمارس ضغطا اقتصاديا لفرض قرارات سياسية.

    واستطرد كافلات: “من غير الممكن أن يوافق البرلمان الأوروبي الأسبوع المقبل على تخفيض الرسوم الجمركية لصالح الولايات المتحدة في الوقت الذي تواصل فيه واشنطن الضغط على الاتحاد الأوروبي عبر رسوم عقابية جديدة”.

    وكان ترامب أعلن مساء أمس السبت عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 10 بالمئة على جميع السلع الواردة من ​ألمانيا​، إضافة إلى الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وبريطانيا وهولندا وفنلندا، اعتبارًا من أول شباط المقبل، على أن يتم رفع هذه النسبة إلى 25 بالمئة بدءًا من أول حزيران المقبل، إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن “الشراء الكامل والشامل لجرينلاند”.

    ووفقًا لاتحاد “في دي إم ايه”، فإن قطاع صناعة الآلات والأنظمة في أوروبا متضرر بالفعل من الرسوم الأميركية بصورة أقوى من المتوسط العام مقارنة ببقية القطاعات الصناعية، لأن عددًا كبيرًا من منتجاته يخضع لرسوم خاصة على الصلب والألومنيوم تصل إلى 50 بالمئة. علاوة على ذلك، فإن التكاليف المرتفعة بسبب البيروقراطية ستُعيق إبرام العديد من الصفقات الأمر الذي قد يؤثر على أكثر من نصف إجمالي الآلات التي يتم تصديرها.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img