أكّد قائد الجيش العماد رودولف هيكل أنّ «التزامنا حماية الحدود التزام نهائي، وقد بذلنا الكثير من الجهود والتضحيات لتحقيقه، غير أنّ إنجاز هذا الهدف بفاعلية يستلزم دعمًا عسكريًا نوعيًا، نظرًا إلى حجم التحديات القائمة على الحدود الشمالية والشرقية».
وجاء كلام هيكل خلال اجتماع عُقد في مبنى قيادة الجيش في اليرزة للجنة الإشراف العليا على برنامج المساعدات لحماية الحدود البرية، بحضور السفير الأميركي ميشال عيسى، والسفير البريطاني هاميش كاول، والسفير الكندي غريغوري غاليغان، إلى جانب عدد من ضباط القيادة وقادة الوحدات، وأعضاء فريق العمل المشترك اللبناني–البريطاني–الأميركي، وفريق التدريب الكندي (CTAT).
وخلال الاجتماع، جرى عرض المراحل المنفَّذة من البرنامج والخطوات المرتقبة لتلبية حاجات الوحدات العسكرية المكلّفة ضبط الحدود الشمالية والشرقية، ومكافحة التهريب والتسلل غير الشرعي، إضافة إلى التحديات التي تواجه هذه الوحدات في ظل التطورات الراهنة.
وشدّد العماد هيكل على «أهمية المساعدات التي قدّمتها السلطات الأميركية والبريطانية والكندية إلى الجيش»، شاكراً دعمها المتواصل في ظل الصعوبات الحالية.
من جهتهم، أكّد السفراء المشاركون أهمية دور الجيش في حفظ أمن لبنان واستقراره، منوّهين بمستوى احترافيته ونجاحه، ومشددين على ضرورة دعم المؤسسة العسكرية لتعزيز قدرتها على أداء مهماتها على كامل الأراضي اللبنانية.




