حذّرت بلدية غزة من تفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة، مؤكدة أن أكثر من 85% من مساحتها لا تصلها المياه، في ظل استمرار انقطاعها لليوم الثامن على التوالي.
وقالت البلدية في تصريحات اليوم الخميس، إن الواقع الصحي والبيئي في قطاع غزة بات كارثيًا، نتيجة استمرار تسرب مياه الصرف الصحي، في وقت لم يعد يعمل فيه سوى 24 بئر مياه فقط داخل مدينة غزة، جراء الاستهداف الصهيوني المباشر لمصادر المياه والبنية التحتية المرتبطة بها.
وأشارت إلى أن كميات الوقود المتوفرة لتشغيل المرافق الحيوية أصبحت محدودة جدًا، ما يهدد بتوقف ما تبقى من آبار المياه ومحطات الصرف الصحي، وينذر بتداعيات خطيرة على الصحة العامة والبيئة.
وفي بيان سابق، قالت بلدية غزة، إن مناطق واسعة من مدينة غزة تعاني من نقص حاد في المياه جراء تضرر خط المياه الرئيسي شرق المدينة بفعل القصف، ما أدى إلى توقف الضخ في عدد من الأحياء.
وأوضحت البلدية، أن طواقمها تواصل العمل على إصلاح كسر في خط مياه “ميكروت” بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمهيدا لإعادة ضخ المياه فور الانتهاء من أعمال الصيانة ووفق الجدول المعتمد.
وبينت البلدية أن الأزمة تطال أحياء الزيتون والشجاعية وساحة الشوا وشارع يافا والبلدة القديمة وتل الهوى وأجزاء من الصبرة، إضافة إلى مناطق غرب المدينة.




