نظمت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بيرزيت، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية داخل مقرها رفضًا لسياسة تقليص الخدمات وفصل الموظفين التي تتبعها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين.
وقالت رئيسة مجلس أولياء الأمور في مدرسة بيرزيت/الوكالة، سارة أبو عمر، إن الوقفة تأتي لإيصال رسالة لإدارة الوكالة، بأن المعلم هو أغلى ما نملك.
وأوضحت أبو عمر أن الخصومات التي تطبقها وكالة الغوث تمس لقمة عيش المعلمين والموظفين، وتؤثر على قرارات إدارة المدرسة، ما ينعكس سلبًا على العملية التعليمية برمتها.
ورفع المشاركون خلال الوقفة يافطات كتب عليها عبارات تندد بسياسة التقليصات التي تنفذها الوكالة.
وأكد المشاركون على رفضهم القاطع لسياسة التقليصات التي تؤثر على حياة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الضفة الغربية.
وتشهد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، أزمة مالية حادة انعكست على موظفيها، مع تخفيض ساعات العمل وتقليص الرواتب وفصل بعض الموظفين، بسبب نقص التمويل الدولي وضغوط سياسية.
وأدت هذه الإجراءات إلى احتجاجات وإضرابات من قبل موظفي الوكالة، الذين اعتبروا القرارات تهدد الأمن الوظيفي وتؤثر على حياة اللاجئين.
وانعكست التقليصات على الخدمات الأساسية لـ”أونروا”، بما فيها التعليم والصحة والغذاء، ما زاد من تدهور الأوضاع الإنسانية في المخيمات الفلسطينية بالضفة الغربية.




