افتتحت السيدة الاولى نعمت عون، في إطار اهتمامها بتأهيل السجون وإقامة مساحات خاصة تراعي احتياجات الامهات السجينات مع اطفالهن فيها، غرفة مخصصة للأطفال المولودين في سجن بعبدا للنساء، وذلك بحضور وزراء: العدل عادل نصار، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الصحة العامة ركان ناصر الدين، الاعلام بول مرقص.
وبعد تدشين السيدة الأولى الغرفة، اطلعت على تجهيزاتها من خلال شرح للمهندس زياد معربس الذي اوضح ان “هذه المساحة تركز على توفير بيئة أكثر أماناً وخصوصيةً وملاءمة للأطفال دون السنتين وأمهاتهم، بما يراعي احتياجات الطفولة المبكرة من الناحية الصحية والنفسية والتطورية، ويضمن الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة ضمن ظروف استثنائية بعيدا من أي أثر سلبي قد تفرضه بيئة الاحتجاز على نموّهم وسلامته”.
بعد ذلك انتقل الجميع الى قاعة خاصة حيث عرض فيلم عن حقوق الاطفال الذين يولدون في السجن، وهم محكومون بقضاء الفترة الاولى من حياتهم في مكان محاصر جسدياً وفكرياً ويدفعون ثمن جريمة لم يرتكبوها.
وتوجه المتحدثون بالشكر الى السيدة الاولى التي تبنّت المشروع منذ بداياته وقدمت دعمها له لتتحول هذه الغرفة الى “فسحة امل للاطفال وامهاتهم”.
وبعد انتهاء حفل التدشين التقت السيدة الاولى سجينتين مع طفليهما واستمعت منهما الى شروحات عن اوضاع الامهات السجينات مع اطفالهن، مؤكدة على اهمية توفر السبل الآيلة الى تأمين حياة كريمة لهؤلاء وتهيأتهم للأندماج في المجتمع في المستقبل.
إشارة الى أنه تم دعم وتنفيذ المشروع من قبل عدد من الجمعيات والمؤسسات، من بينها جمعية “دار الأمل” التي أطلقت النداء عن أوضاع السجون والأمهات والأطفال داخلها، والجامعة الأميركية في بيروت التي تكفّلت بالرعاية الصحية للأم والطفل داخل السجن وتأمين اللقاحات، وجمعية “من قلبي” التي موّلت وساهمت في تجهيز الغرفة، إضافة الى مونتسوري بالعربي التي ساهمت بتجهيز الغرفة الألعاب التربوية المناسبة للتنمية المعرفية للاطفال.




