أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، إلى أنّ “من أهم أحداث الصهيونية العالمية هو ضرب قيم مجتمعنا التي تشكل الأساس الأهم في مواجهة الظلم والعدوان”.
وشدد على المحافظة على “وحدة الصف اللبناني الإيماني، الإسلامي المسيحي، الذي يحاولون فصل بعضه عن البعض الآخر، وجعله قبائل متناحرة لإعطاء صورة مشوّهة عن اجتماعنا العربي والإسلامي”.
كلام الخطيب جاء خلال مشاركته في مؤتمر حول الأسرة نظمه اللقاء التنسيقي لصون الأسرة والقيم في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في مقره- طريق المطار، برعاية العتبة الحسينية المقدسة.
وقال الخطيب: “أمام هذا الواقع الذي تعيشه اجيالنا فعلاً ليس لدينا ترف الوقت والانتظار، فنحن في قلب الخطر بل مجتمعنا على شفير الهاوية، وقد تأخرنا كثيرًا في إيجاد سبل المعالجة، ولكن لم يفت الوقت إذا ما عملنا بجدية ونشاط لننقذ ما يمكن انقاذه بالعمل النشط المرتكز على الإسلام الاصيل”.




