شهدت مدينة سخنين، مشاركة واسعة في وقفة احتجاجية، بعد صلاة جمعة موحدة أقيمت في ساحة البلدية، وذلك في خطوة تأتي استمرارا للإضراب، ولموجة الاحتجاجات التي انطلقت شرارتها من المدينة، ضد تفشي العنف والجريمة، وتواطؤ شرطة الاحتلال الصهيوني في محاربتها.
وفي طمرة وكابول وعبلين، شارك العشرات من الأهالي في وقفات احتجاجية، عقب انتهاء الصلاة، التحاما مع الحراك الشعبي المندد بتقاعس الشرطة والمؤسسة الصهيونية، في معالجة ملف الجريمة في المجتمع العربي.
وشهدت بلدة عبلين وقفة احتجاجية شارك فيها العشرات من الأهالي، إلى جانب حضور لافت للشبيبة والأطفال، تنديدًا باستفحال العنف والجريمة في المجتمع العربي، ومطالبة الشرطة بتحمل مسؤولياتها، ووقف ما وصفه المحتجّون بـ”شلال الدم”.
وأعلنت بلدية سخنين واللجنة الشعبية ولجنة أولياء أمور الطلاب، أمس الخميس، تمديد الإضراب في المدينة لغاية يوم غد السبت، وذلك خلال الاجتماع التشاوري الذي عُقد في أعقاب مظاهرة قطرية كبرى.
يأتي ذلك فيما شارك أكثر من 100 ألف مواطن من مدينة سخنين ومختلف بلدات المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني المحتل، أمس، في المظاهرة القطرية الوحدوية احتجاجا على تفشي العنف والجريمة، وتقاعس وتواطؤ السلطات وشرطة الاحتلال، وذلك من عند النصب التذكاري للشهداء وصولا إلى مفرق الجمجمية شرق المدينة.




