حذر مدير الإغاثة الطبية في غزة د. محمد أبو عفش، من مخاطر وتداعيات النقص الكبير في الأدوية والمستلزمات والمحاليل الطبية في القطاع على حياة المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة.
وقال أبو عفش، الأحد، إن القطاع الصحي في غزة لم يشهد أي تحسن، نتيجة منع الاحتلال الكثير من المستلزمات الطبية والأدوية ومحاليل المختبرات، وأن هناك نقصًا شديدًا وغير مسبوق منها، ما يهدد بوقف خدمة المختبرات والفحوصات التشخيصية التي كانت موجودة سواء في المراكز الطبية او في وزارة الصحة.
وأضاف أن الاوضاع صعبة وكل المستلزمات الطبية نفدت من مخازن الإغاثة ومخازن وزارة الصحة.
وأشار أبو عفش أن المنظومة الصحية تحتاج إلى ما لا يقل عن أربع سنوات لاستعادة عافيتها بشكل كامل، في حال تم السماح بإدخال جميع المواد والمستلزمات الطبية دون قيود.
وقال إن النقص الحاد في الإمكانيات داخل المستشفيات، لا سيما في غرف العمليات وأقسام الحضانة والعناية المكثفة، تسبب في تأخير كبير لعشرات الآلاف من العمليات الجراحية، بينما توقفت عمليات بشكل كامل، خاصة جراحات العظام والقلب المفتوح.




