اعتبرت حركة “حماس” أن العثور على جثة آخر أسير صهيونس يؤكد التزامها الكامل بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة، مشددة على أنها ستواصل الالتزام بجميع بنود الاتفاق، بما فيها تسهيل عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وإنجاح مهامها.
ودعت الحركة الوسطاء والولايات المتحدة إلى إلزام الاحتلال بوقف خروقاته للاتفاق، وتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة منه دون تأخير.
في المقابل، أعلن الجيش الصهيوني استعادة رفات آخر رهينة صهيوني في قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه جرى التعرف على الجثة، وهي تعود للجندي ران غويلي.
من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، إن العدو سيعيد فتح معبر رفح أمام مرور الأشخاص فقط، وذلك بعد استكمال عملية تحديد مكان جثة آخر رهينة صهيوني متبقٍ. وأوضح البيان أن جيش العدو أجرى عملية مركزة لاستنفاد المعلومات الاستخباراتية بهدف تحديد موقع الجثة وإعادتها، مؤكدًا أنه فور الانتهاء من العملية سيتم فتح المعبر، وفق ما نقلته وكالة رويترز.




