More

    الجامعة الأميركية: تعيين اثنين من الأطباء- العلماء المعترف بهم دوليًا في كلية الطب

    أعلن مكتب التواصل والإعلام في ​الجامعة الأميركية في بيروت​، أنّ “المركز الطبّي في الجامعة يواصل تعزيز رسالته في التميّز في الرّعاية الصّحيّة والرّيادة الأكاديميّة، من خلال تعيين اثنين من الأطبّاء- العلماء المعترَف بهم دوليًّا، وهما الدّكتور أسامة محمد رئيسًا لقسم علاج الأورام بالإشعاع، والدّكتور هيثم قعفراني رئيسًا لقسم الجراحة في كليّة الطّب والمركز الطبّي في الجامعة الأميركيّة”.

    وأوضح في بيان، أنّ “هذا التعيين يأتي عقب عمليّات بحث دوليّة شديدة التنافس. وبعد مسيرتَين مهنيّتَين حافلتَين في مركز “إم دي أندرسون” للسّرطان وكليّة الطّب في جامعة “هارفارد”، يقدّم كلٌّ من محمد وقعفراني خبرات عالميّة ستُسهم في تطوير الممارسة السريريّة، وتعزيز التعليم الطبي والبحث العلمي في لبنان والمنطقة، كلٌّ في مجال تخصّصه”.

    وأشار مكتب التواصل والإعلام إلى أنّ “من خلال مسيرته الأكاديميّة والمهنيّة في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ومركز “إم دي أندرسون” للسّرطان التابع لجامعة تكساس، يتمتع أسامة محمد بخبرة عالميّة كبيرة في علاج الأورام بالإشعاع وتطبيقات ​الذكاء الاصطناعي​ في طبّ الأورام والعلاج الإشعاعي المتقدّم. وقد أتمّ برنامج تدريب العلماء الأطبّاء المرموق في جامعة إيموري في أتلانتا، ونال درجة دكتور في الطّب ودرجة دكتوراه في مجال الخلايا الجذعيّة وعلوم الأعصاب التجديديّة”.

    وشدّد على أنّ “تعيينه يمثّل فرصةً استراتيجيّةً تهدف إلى تعزيز مكانة دائرة العلاج الشّعاعي كنموذج إقليمي في التميّز الأكاديمي، والابتكار التكنولوجي، والرّعاية المتعدّدة التخصّصات في علاج السرطان، بالاستناد إلى أفضل الممارسات العالميّة”.

    كما لفت إلى أنّ “قعفراني الّذي عُيّن رئيسًا لدائرة الجراحة، وعميدًا مساعدًا للعلوم الجراحيّة والبحوث في كليّة الطّب في الجامعة الأميركيّة ومركزها الطبي، برز كطبيب وعالِم ذو إنجازات كبيرة وسجلّ حافل بالقيادة على مدى عقد من الزّمن في كليّة الطب بجامعة “هارفارد” و”ماس جنرال بريغهام”. وهو ويعود اليوم إلى الجامعة الأميركيّة الّتي تخرّج منها، كمرجع عالمي في العناية الجراحيّة الحرجة، سلامة المرضى، تحسين الجودة، وعلم النّظم الصّحيّة”.

    وركّز المكتب على أنّ “بصفته أستاذًا للجراحة في كليّة الطّب في جامعة “هارفارد”، ومن خلال أدواره القياديّة المؤثّرة، وممارسته السريريّة المتميّزة، ومشاركته الواسعة في البحث العلمي، رسّخ قعفراني سجلًّا استثنائيًّا ومستمرًّا من الإسهامات في الطّب الأكاديمي، وأنظمة الرّعاية الصّحيّة ومهنة الجراحة”.

    وأفاد بأنّ “في رصيد قعفراني أكثر من 500 بحث علمي نُشر في مجلات علميّة مُحكَّمة، وبرز كأحد الروّاد في توظيف الذّكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي والتحليلات المتقدّمة في الرّعاية الجراحيّة وأداء الأنظمة الصّحيّة. وقد تُوِّجت إسهاماته العلميّة والمهنيّة بالعديد من الجوائز والتكريمات الوطنيّة والدّوليّة”.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img