كشفت تقارير صحافية عن قيام الولايات المتحدة بتعزيز وجودها الدفاعي في الشرق الأوسط تحسبًا لأي تصعيد محتمل مع إيران.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز”، اليوم الثلاثاء، إن وزارة الدفاع الأميركية دفعت بمنظومات دفاع جوي إضافية من طرازي “باتريوت” و”ثاد”، بهدف حماية القوات الأميركية من هجمات صاروخية محتملة.
وأوضح مسؤولون أن هذه الخطوة تأتي في سياق استعدادات لاحتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران في حال صدور قرار سياسي بذلك.
وأشار التقرير إلى أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” ترافقها ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ “توماهوك”، دخلت منطقة عمليات القيادة المركزية الأميركية.
وأضاف المسؤولون أن الحاملة قادرة على التحول إلى الجاهزية القتالية خلال يوم أو يومين إذا ما صدر أمر من البيت الأبيض.
وأرسلت الولايات المتحدة 12 طائرة مقاتلة إضافية، من طراز “إف-15 إي”، لتعزيز القدرات الهجومية في المنطقة.
وذكر التقرير أن هذه التعزيزات تهدف إلى مواجهة أي رد إيراني محتمل، بصواريخ قصيرة أو متوسطة المدى.
وفي السياق ذاته، قال السيناتور الأميركي ليندسي غراهام إنه بحث ملف إيران مع الرئيس دونالد ترامب، معربًا عن توقعه استمرار دعم المحتجين داخل إيران.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغوط الأميركية والإسرائيلية على طهران، وسط تهديدات متزايدة باستخدام القوة العسكرية.




