أطلق عددٌ من المستوطنين صباح اليوم السبت، مواشيهم في محيط منازل المواطنين ببلدة سنجل شمال رام الله، فيما صعَّد المستوطنون اعتداءاتهم بحماية قوات الاحتلال في قرية المغير.
وأفادت مصادر صحفية، أن مستوطناً وعائلته أقدموا على السيطرة على غرفة زراعية لأحد المواطنين في منطقة الخلايل جنوب المغير، في محاولة جديدة لفرض الأمر الواقع والاستيلاء على الأرض.

وفي السهل الشرقي شرق القرية، رعى مستوطن أغنامهم بمحاذاة منازل المواطنين وتحت حراسة جيش الاحتلال.
وخلال ذلك، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه أطفال المواطن حسام أبو عليا داخل محيط منزله، ما أدى إلى إصابة أحد الشبان وحالات من الخوف والهلع بين الأطفال.

وفي بلدة سنجل، أفادت مصادر محلية باقتحام مستوطنين رفقة أغنامهم أطراف بلدة سنجل شمال رام الله، وتركوها ترعى في أراضي المواطنين.

ويمنع الاحتلال المواطنين منذ 7 تشرين أول/ أكتوبر 2023 من الوصول لبعض الأراضي شمال سنجل، والتي تبلغ مساحتها 8 آلاف دونم، بعد أن أعلنتها سلطات الاحتلال مناطق عسكرية، وهي لا تبعد سوى 200 متر عن منازل المواطنين.
وشهدت الضفة الغربية خلال عام 2025، نحو 23,827 اعتداءً نفذها الجيش والمستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، ما أدى إلى استشهاد 14 فلسطينيًا، وتسببت اعتداءات المستوطنين تسببت في تهجير 13 تجمعًا بدويًا منذ مطلع العام الماضي، تضم 197 عائلة، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.




