اعترف وزير الحرب الصهيوني الأسبق موشيه يعلون، بتواطؤ الجيش الصهيوني وحكومة نتنياهو مع جرائم المستوطنين بالضفة الغربية.
وتحدث يعلون في منشور له عبر منصة اكس، عن حادثة اعتداء مستوطنين على عائلة فلسطينية جنوب الخليل، وحرق ممتلكاتهم، مضيفًا أنه لم يتم اعتقال أي مستوطنين من مرتكبي الهجوم.
وعزا ذلك إلى خضوع الشرطة الصهيونية لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي وصفه بـ”الكاهاني العنصري والفاشي”، فيما قال إن جهاز الأمن العام (الشاباك) “خاضع لممثل أيديولوجية التفوّق اليهودي”، في إشارة إلى رئيس الجهاز ديفيد زيني الذي نشأ وتربى وسط بيئة متشددة.
كما اتهم يعلون وزير الحرب يسرائيل كاتس بـ “منع الاعتقالات الإدارية للإرهابيين اليهود”، وقال إن “الوزير الإضافي بوزارة الحرب (يقصد وزير المالية بتسلئيل سموتريتش) يشجع البؤر الاستيطانية غير القانونية ويزوّدها بمركبات دفع رباعي، من أجل تعكير حياة الفلسطينيين، إلى حدّ تجريدهم من أراضيهم وتوطين اليهود مكانهم“.
وأضاف: “أيديولوجية التفوّق اليهودي التي أصبحت مهيمنة في الحكومة الإسرائيلية تذكّر بنظرية العِرق النازية، لكن يُحظر المقارنة”.
وختم يعلون بقوله: “علينا تغيير حكومة التفوق اليهودي، حكومة الكذب والخيانة، حكومة المسيانيين المتهربين من التجنيد والفاسدين، قبل الخراب”.




