أورد مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان والحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين، أنهما تقدما بـ “التماسٍ مستعجل” للمحكمة العليا الصهيونية، للمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لدى الاحتلال.
وقال “مركز القدس” في بيان له، اليوم الأحد، إن هذا الالتماس يأتي في أعقاب إعلان سلطات الاحتلال عن إعادة جثة الجندي ران غويلي من قطاع غزة.
وأوضح: “استعادة جثمان الجندي الصهيوني تُسقط الذريعة القانونية التي استندت إليها دولة الاحتلال خلال السنوات الماضية لتبرير احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين؛ والتي أقرتها المحكمة العليا الصهيونية حصرًا تحت ذريعة استخدام الجثامين كورقة تفاوض في ملف الأسرى الصهاينة”.




