حذر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، يوم الثلاثاء، من تحوّل معبر رفح إلى أداة ضغط واعتقال بحق العائدين إلى غزة داعيًا لتحرك فوري لوقف الاستجواب والتضييق وضمان مرور إنساني آمن للمواطنين.
وقال المركز في بيان له إن ما يجري على معبر رفح ليس إجراءات أمنية أو فنية كما يُروَّج، بل سياسة تضييق واستجواب قسري تمسّ كرامة المواطنين مباشرة تهدف لإجبارهم على عدم العودة لغزة.
وأضاف أن الممارسات على المعبر تُخضع العائدين لضغوط نفسية وأمنية قاسية، وتحوّل رحلة العودة إلى تجربة ترهيب واستجواب محفوفة بخطر الاعتقال.
وأردف المركز أن المعطيات المتوفرة لدى المركز تشير إلى نمط من التعامل الممنهج مع المسافرين، يقوم على الضغط والتحقيق والابتزاز بدل تسهيل المرور الإنساني.
وتابع “استخدام المعبر بهذا الشكل يمثّل انتهاكًا لحقوق المدنيين ويحوّل نقطة العبور إلى مساحة ضغط أمني ويفاقم المعاناة الإنسانية للعائدين ويزرع الخوف بدل الأمان في طريق العودة إلى غزة”.




