أعلنت مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، اعتبار يوم الثلاثاء القادم الموافق 10 فبراير/ شباط الجاري، “يوماً وطنياً مركزياً للفعل الشعبي”.
ونوهت إلى أنه سيُنظم في ذلك اليوم اعتصامات حاشدة أمام مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مختلف محافظات الضفة الغربية، نصرةً لأسرى الحرّيّة وكسراً للعجز.
ووجهت المؤسسات، دعوة عامة إلى عائلات الأسرى والفعاليات الشعبية والوطنية، بضرورة الاحتشاد نصرةً لأبنائهم الذين يواجهون سياسات “إبادة ممنهجة” وعمليات إعدام بطيء وغير مسبوقة داخل سجون الاحتلال.
وشددت في بيان لها على ضرورة رفع الصوت في وجه حالة العجز الممنهجة، التي تعتري المنظمات الدولية، خاصة في ظل تصاعد الاستهداف الصهيوني للمؤسسات الإنسانية العاملة في فلسطين.
وجدد البيان التأكيد على ضرورة استعادة الزخم الشعبي لإسناد آلاف الأسرى في سجون الاحتلال، والضغط باتجاه إجبار “الصليب الأحمر” على استعادة دوره الإنساني الذي أُنشئ من أجله، والسعي الجاد لاستئناف زياراته لهم.
ويعتقل الاحتلال الصهيوني في سجونه أكثر من 9350 أسيرًا فلسطينيًا؛ بينهم 350 طفلًا و51 امرأة، ويعيشون أوضاعًا اعتقالية صعبة ومأساوية.




