هدمت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، منزلاً في بلدة بيت عوا غرب مدينة الخليل، بالضفة الغربية باستخدام الجرافات، في استمرار لسياسة هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة “إسعيدة” وأغلقتها قبل أن تباشر هدم منزل تبلغ مساحته 600 متر مربع ويتكون من طابقين.
وأكدت المصادر أن الطابق الأول من المبنى يحوي محال تجارية، فيما الطابق الثاني منه مازال قيد الإنشاء، مؤكدة أن المنزل يملكه المواطن محمد عوني السويطي.
وفي الثالث من فبراير الجاري، هدمت قوات الاحتلال هدمت منزلًا بمساحة 80 مترًا مربعًا في منطقة واد الشيخ ببلدة بيت أمر شمال الخليل، للمواطن أحمد محمد حسين العلامي، كما هدمت مغارة كانت تؤوي أعمامه.
ونفذ الاحتلال خلال شهر كانون الثاني/يناير الماضي 59 عملية هدم طالت 126 منشأة، بينها 77 منزلاً مأهولاً، و6 منازل غير مأهولة، و37 منشأة زراعية، و4 مصادر رزق، تركزت في محافظات القدس بـ45 منشأة، والخليل بـ21 منشأة، ورام الله والبيرة بـ10 منشآت، ثم بيت لحم بـ8 منشآت، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وبيّنت الهيئة أن سلطات الاحتلال وزعت خلال الفترة نفسها 40 إخطاراً لهدم منشآت فلسطينية، في استمرار لمسلسل التضييق على البناء الفلسطيني والنمو الطبيعي للتجمعات السكانية الفلسطينية، والذي يُترجم ميدانياً بتكثيف عمليات الهدم في مختلف مناطق الضفة الغربية.




