صعدَّت مجموعات المستوطنين، منذ ساعات صباح اليوم الخميس، من الأعمال العدائية والاستفزازية بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في عدة محافظات بالضفة الغربية والقدس المحتلة.
وشهدت محافظة طوباس والأغوار الشماليةمحاولة مستوطنين الاستيلاء على قطيع أغنام في قرية بردلة، بمساندة جيش الاحتلال الذين اعتدوا على الرعاة واحتجزوا بعضهم.
وهاجم المستوطنون الصحفيين المتواجدين في خربة بزيق واعتدوا عليهم بالضرب، وتلا ذلك اقتحام جيش الاحتلال للمنطقة وأتبعه احتجاز الصحفيين.
وفي محافظة أريحا والأغوار، اقتحمت قوات الاحتلال والمستوطنون منازل عائلات في فصايل الوسطى ومحيط منزل عبد الهادي عبيات، ضمن سياسة التنكيل وخلق بيئة طاردة للسكان.
وتسبب المستوطنون بتهجير المواطن محمد إدعيس بعد حرق منزله وتخريب سيارته وممتلكاته، ما تركه بلا مأوى وخسائر كبيرة في أغنامه.
أما محافظة رام الله والبيرة، فقد استمر اقتحام المستوطنين للمنطقة الجنوبية من قرية المغير “وادي أعمر”، ومنع الأهالي من الخروج من منازلهم بطلب من مستوطن راعٍ للأغنام.
وشملت انتهاكات المستوطنين في المنطقة نفسها اعتداءات واسعة على الأشجار والممتلكات الزراعية، وتخريب الأرض، وتكسير كاميرات وأبواب ونوافذ.
واقتلعت جرافات المستوطنين نحو 300 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا، فيما اعتدى مستوطنون آخرون على البيوت والمنشآت الزراعية في منطقة عين القصب.
وتواصلت أعمال التجريف في الأراضي الشرقية لبلدة بيت دجن في محافظة نابلس، أما في محافظة الخليل، فقد أدى مستوطن طقوسًا تلمودية قرب مساكن المواطنين في خربة الطوبا.
إضافةً لإطلاق قطعان المواشي داخل محيط مساكن المواطنين وعلى الأشجار والمحاصيل في عدد من قرى وخرب مسافر يطا، في حين سُجِّل هجوم للمستوطنين على منطقة حمروش في بلدة سعير.
وشهدت مدينة القدس اقتحام عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني التي أمَّنت الاقتحام.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن سياسة ممنهجة للتضييق على الرعاة والمزارعين وحرمانهم من مصادر رزقهم، وخلق بيئة طاردة للتهجير القسري، وسط مناشدات عاجلة للمؤسسات الحقوقية للتدخل.




