دان “حزب الله” بشدة التفجير الإرهابي الذي نفذته أيادي الإرهاب التكفيري داخل مسجد خديجة الكبرى في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بالتزامن مع إقامة صلاة الجمعة، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء وعدد كبير من الجرحى.
وأشار الحزب في بيان، إلى أن هذا الاعتداء الغادر يؤكد مجددًا خطورة الفكر التكفيري الضال، الذي يجمع عصابات من القتلة المتعطشين للدماء، ويكفّر كل من يخالفهم رأيًا وفكرًا، معتبرًا أنه ما زال أداة تُحرّكها قوى الاستكبار لبث الفتنة والفساد، وتمزيق الدول والمجتمعات، وتقويض الأمن والاستقرار.
وأكد “حزب الله” أن هذا الفكر الإرهابي لا يستهدف فئة بعينها، بل يطال كل من يقف مع الحق في وجه الباطل، مهما كان دينه أو جنسه أو عرقه، مشددًا على ضرورة تعاون الدول العربية والإسلامية على المستويات الأمنية والفكرية والتوعوية والثقافية والدينية كافة، لاجتثاث هذا الفكر الإجرامي، ولفظ القتلة والمجرمين من المجتمعات والبلدان.




