واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم السبت، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقع في 10 أكتوبر/ تشرين أول 2025، بعمليات قصف ونسف، واستهدافات في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن المدفعية الصهيونية جددت استهداف المناطق الشرقية من مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
كما بينت أن قصفًا مدفعيًا سُجّل في المناطق المحاذية لـ “الخط الفاصل” داخل القطاع حتى ساعات صباح اليوم السبت، بعد استهدافات مماثلة وقعت مساء أمس.
والخميس، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، إن “الواقع الميداني لم يشهد أي تغيير، وهناك تصعيد إسرائيلي بمبررات لا قيمة لها”، مؤكدًا أن “الحرب لم تتوقف في قطاع غزة ويتم قتل السكان بشكل ممنهج”.
وأضاف بصل أن طواقم الدفاع المدني تتلقى بلاغات عن مفقودين في مناطق الخط الأصفر، في ظل وجود أعداد كبيرة من الضحايا، داعيًا المجتمع الدولي إلى “حماية الإنسانية في قطاع غزة، وضمان حق الحياة للأطفال والنساء”.
ويتواصل التصعيد الصهيوني، من خلال استهداف المدنيين ومناطق متفرقة في القطاع، وسط أوضاع إنسانية كارثية ونقص حاد في الخدمات الطبية والإغاثية.
وتزداد معاناة المرضى في انتظار المغادرة لتلقي العلاج، في ظل بطء الإجراءات المرتبطة بالسفر، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، الأمر الذي يزيد من الأعباء الإنسانية على السكان.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الخروقات الصهيونية اليومية لوقف إطلاق النار، والتي خلفت 574 شهيدًا و1.518 إصابة، منذ توقيق اتفاق الهدنة، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة التي نشرت الخميس.




