More

    التربية: ملتزمون بمواءمة التعليم مع معايير “يونسكو”

    قالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، السبت، إنها ملتزمة بمواءمة المنظومة التعليمية، مع معايير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو، وتطوير العملية التعليمية استنادًا إليها.

    وأوضحت الوزارة، في بيان لها ، أنها تعمل على تنفيذ منظومة تعليمية متكاملة تهدف إلى تطوير العملية التعليمية، والبناء التراكمي على الجهود التي تحققت خلال السنوات الماضية.

    وأضافت أنها بدأت هذا العام بتجربة عشرات المدارس التفاعلية، وصولاً إلى عقد امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) على عامين، وفق نظام جديد يعتمد على التخصص.

    وأشارت الوزارة إلى العمل على تطوير مهنة التعليم وغيرها من عناصر الخطة الشاملة، لتحديث منظومة التعليم ومواءمتها مع المعايير الدولية ومتطلبات سوق العمل وتطوراته المتسارعة.

    وفي نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، قرر الرئيس محمود عباس إرسال وفد للتشاور مع “يونسكو”، بشأن مواءمة المناهج التعليمية مع المعايير الدولية.

    وقال الرئيس إن ذلك يأتي في إطار سعي دولة فلسطين لتطوير التعليم من حيث الشكل والمضمون، وبما يحافظ على جوهر الوعي الوطني الفلسطيني، ويتلاءم مع معايير اليونسكو والالتزامات الدولية.

    وفي أكثر من مناسبة، أكد الرئيس، المضيّ في تطوير المناهج التعليمية وفق معايير اليونسكو خلال عامين، وفق “إعلان نيويورك”.

    ونصّ “إعلان نيويورك”، الذي اعتمده مؤتمر حل الدولتين الذي عقد في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي برئاسة السعودية وفرنسا، على إجراء تغييرات بالمنهاج الفلسطيني وإجراء انتخابات عامة ورئاسية ديمقراطية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، خلال عام واحد تحت رعاية دولية.

    وكثيرا ما اتهم الكيان الصهيوني السلطة الفلسطينية بـ”التحريض على العنف في مناهجها التعليمية” في ظل رفض فلسطيني لذلك، وتأكيد أن المناهج تتطرق إلى الرواية الفلسطينية للصراع العربي – الصهيوني والتاريخ الفلسطيني ونضال شعبه.

    وطُبعت المناهج الفلسطينية لأول مرة في عهد السلطة الفلسطينية في العام الدراسي 1999/2000، بديلا للمنهاج الأردني الذي كان يُدرَّس في الضفة، والمصري الذي كان يُدرَّس في غزة.

    وفي عام 2006 جُددت المناهج مرة ثانية، وفي 2016 تم تطويرها للمرة الثالثة.

    Latest articles

    spot_imgspot_img

    Related articles

    spot_imgspot_img