استقبل معبر رفح الحدودي فجر اليوم الإثنين، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة وسط قيود صهيونية مشددة.
وجرت العودة عبر تنسيق جزئي يقتصر على الحالات الإنسانية والضرورية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل إجراءات صهيونية صارمة تفرض رقابة دقيقة على المسافرين، وتعتمد آليات فحص أمني مستحدثة أدت إلى بطء شديد في حركة العبور وتكدس المسافرين لساعات طويلة.
ورغم استئناف الحركة على المعبر حالياً بموجب تفاهمات اتفاق وقف إطلاق النات الأخيرة، إلا أن سلطات الاحتلال لا تزال تتحكم في وتيرة التشغيل وتفرض قيوداً على المقتنيات الشخصية وتدقيقاً أمنياً معقداً، مما يحول المعبر من ممر إنساني إلى نقطة تفتيش خاضعة لرقابة عسكرية مباشرة تعيق تلبية الاحتياجات الإغاثية والطبية الطارئة لسكان القطاع.




