أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر منظمة نقابية في تونس)، الثلاثاء، عن إطلاق حملة “المليون توقيع” دعما لحقوق الأسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية.
وقال السكرتير العام للاتحاد الجهوي للشغل بتونس العاصمة (تابع للاتحاد العام) جبران بوراوي، في مؤتمر صحفي بمقر الاتحاد الجهوي بالعاصمة: “نريد أن نكون شركاء في هذه المبادرة التي تهدف لاستئناف منظمة الصليب الأحمر الدولي القيام بدورها المنصوص عليه في المواثيق الدولية وهو زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني”.
وأضاف بوراوي: “نحن هنا لإطلاق صرخة غضب وندعو الصليب الأحمر الدولي للاضطلاع بمسؤولياته تجاه الأسرى الفلسطينيين”.
وتابع: “تحية لأبطالنا الأسرى جنود الحرية الذين يخوضون في سجون الاحتلال أنبل معركة في الصمود وهم في الخط الأول في معركة الأحرار في العالم”.
وزاد: “لن نقبل بعد اليوم أن يترك أكثر من 9 آلاف أسير وأسيرة فلسطينيين لعتمة السجون الصهيونية والموت البطيء.”
وقال الاتحاد العام التونسي للشغل، في بيان وزعه الثلاثاء، إنه يدعم إطلاق حملة “المليون توقيع” دعما لحقوق الأسرى الفلسطينيين، وذلك بالتعاون مع الشبكة العالمية “كلنا غزة.. كلنا فلسطين”.
وشبكة “كلنا غزة.. كلنا فلسطين” هي مبادرة تضامنية فلسطينية دولية غير ربحية، تأسست في يوليو/ تموز 2023 برام الله والبيرة بالضفة الغربية.
وأضاف أن الحملة تهدف إلى جمع التوقيعات على عريضة “المليون توقيع” التي سيتم فيها دعوة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، لتحمل مسؤولياتها في الكشف عن مصير الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين وسائر الأسرى العرب في السجون الصهيونية، وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية.
ودعا “حكومات وبرلمانات العالم وشعوبه للضغط على حكومة الاحتلال، لفتح السجون والمعتقلات أمام الصليب الأحمر وفقا لالتزامات معاهدات جنيف.”
ويقبع في سجون الاحتلال الصهيوني نحو 9300 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.




