باشر مستوطنون، بأعمال تجريف واقتلاع لأشجار الزيتون، صباح اليوم الخميس، في الجهة الشرقية من بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات تابعة للمستوطنين عملت على تجريف أراضٍ زراعية واقتلاع عدد من أشجار الزيتون في المنطقة الشرقية من البلدة.
وتتعرض أراضي بلدة قصرة لاعتداءات متكررة من قبل المستوطنين، تشمل تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، في إطار الانتهاكات المستمرة بحق المواطنين وممتلكاتهم في مناطق جنوب نابلس.
ووفق التقرير الشهري الصادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سُجّل خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي 1872 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون.
وأوضحت الهيئة، أن جيش الاحتلال نفذ 1404 اعتداءات، فيما نفذ المستوطنون 468 اعتداءً. وبينت أن هذه الاعتداءات تركزت بشكل أساسي في محافظة الخليل بواقع 415 اعتداءً، تلتها محافظة رام الله والبيرة بـ374 اعتداءً، ثم محافظة نابلس بـ328 اعتداءً، ومحافظة القدس بـ201 اعتداء.
واتخذت تلك الاعتداءات أشكالا متعددة، شملت العنف الجسدي المباشر واقتلاع الأشجار وإحراق الحقول ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على الممتلكات، إضافة إلى هدم المنازل والمنشآت الزراعية.
وتترافق هذه الممارسات تترافق مع إغلاق قوات الاحتلال مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة “الأمن”، في مقابل توفير الحماية والتمكين للمستوطنين من التوسع داخلها.




