وصل وفد من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، برئاسة القيادي خليل الحية، إلى العاصمة المصرية “القاهرة” أول من أمس (الثلاثاء)، في إطار متابعة اتفاقية وقف إطلاق النار وتنفيذ بنودها.
وقالت مصادر فلسطينية، وفقًا لما نقلته “قناة الأقصى”، إن وفد حماس وصل القاهرة في إطار جهود الحركة مع الوسطاء لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وتعزيز إغاثة الشعب الفلسطيني.
ونوهت المصادر إلى أن وفد حماس برئاسة الحية سيتطرق إلى دفع جهود التعافي العاجل في مختلف القطاعات بقطاع غزة.
وفي سياق متصل، صرح المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، في تصريحات تلفزيونية بأن الحركة لم تتلق إلى الآن تصورا متكاملا من الوسطاء فيما يتعلق بشأن سلاح المقاومة.
وأكد “قاسم” أن تركيز الاحتلال على سلاح المقاومة “يأتي للتغطية على تعطيله للمرحلة الثانية”. منوهًا إلى أن الأطراف التي تتحدث عن السلاح عليها الالتفات إلى عمليات تسليح المليشيات.
وأكمل: “يمكن إيجاد مقاربات وطنية للتعامل مع السلاح وعدم جعله ذريعة لعودة الحرب”.
وكان القيادي في “حماس”، محمود مرداوي، قد أوضح أنه لا يمكن تسليم سلاح المقاومة في ظل استمرار الاغتيالات ودعم الاحتلال لـ “المليشيات”. مؤكدًا أن بقاء السلاح مرتبط بتحقيق الأهداف السياسية للشعب الفلسطيني.
وأضاف “مرداوي” في تصريحات اليوم الخميس: “المقاومة لن تتخلى عن سلاحها ما لم يلتزم الاحتلال بالاتفاقات المبرمة”. مشيرًا إلى أن مسألة السلاح ستُحسم في إطار وطني شامل عند قيام الدولة الفلسطينية، حيث يصبح السلاح بيد الدولة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في قطاع غزة حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بوساطة عربية وأمريكية؛ بينما واصلت قوات الاحتلال تنفيذ اعتداءات يومية وعمليات اغتيال.
وارتكب الاحتلال 1,620 خرقاً للاتفاق منذ دخوله حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى 9 فبراير 2026، توزعت على النحو التالي: 560 جريمة إطلاق نار، 79 توغلاً بآليات داخل الأحياء والمناطق السكنية، 749 جريمة قصف واستهداف، و232 جريمة نسف منازل ومباني وفق المكتب الإعلامي الحكومي.




