أصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، قرارًا بتحويل الصحفية والناشطة الحقوقية بشرى جمال الطويل، من مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة، للاعتقال الإداري؛ بدون تهمة واضحة.
وقالت السيدة منتهى الطويل؛ والدة الأسيرة “بشرى”، في تغريدة لها عبر صفحتها الشخصية في “فيسبوك”، إن سلطات الاحتلال حوّلت ابنتها للاعتقال الإداري مدة 4 شهور، قابلة للتجديد.
وأعادت قوات الاحتلال، يوم 5 فبراير/ شباط الجاري، اعتقال الأسيرة المحررة والصحفية بشرى الطويل خلال مرورها عبر حاجز عسكري قرب قرية عين سينيا، شمالي رام الله، في طريق عودتها لمنزل عائلتها بحي أم الشرايط في مدينة البيرة.
وأوضحت عائلة الصحيفة الطويل، أن جيش الاحتلال كان قد استدعى “بشرى” للتحقيق في معسكر “سالم” المقام على أراضي المواطنين في جنين؛ “إلا أنه وقبل وصولها بقليل تم إبلاغها بإلغاء المقابلة”.
وأردفت العائلة: “ليقوم جنود الاحتلال باعتقالها عند عودتها إلى رام الله، على حاجز عين سينيا العسكري، ونقلها إلى مركز التوقيف والتحقيق في المسكوبية، غربي مدينة القدس”.
والصحفية الطويل من مدينة البيرة، وهي معتقلة سابقة، أمضت سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني، وأفرج عنها في 20 كانون الأول/ يناير 2025، ضمن صفقة التبادل مع المقاومة الفلسطينية.
يُشار إلى أن قوات الاحتلال تُواصل كذلك اعتقال القيادي الشيخ جمال الطويل؛ رئيس بلدية البيرة سابقًا، وهو والدة الصحفية بشرى الطويل، منذ الـ 27 من تشرين الأول/ أكتوبر 2025، ضمن الاعتقال الإداري.




