أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، اليوم الخميس، عودة سفيرها أحمد سعدي إلى العاصمة النيجرية نيامي “بأثر فوري”، في خطوة تنهي 10 أشهر من التوتر وتخفيض التمثيل الدبلوماسي بين البلدين. ويأتي هذا القرار تنفيذاً لتعليمات الرئيس عبد المجيد تبون، وبالتزامن مع استئناف سفير النيجر، أمينو ملام مانزو، لمهامه في الجزائر العاصمة اليوم.
وأكدت الخارجية الجزائرية أن عودة السفراء ستمهد الطريق لإعادة إحياء الحوار السياسي واستئناف التعاون في المشاريع الاستراتيجية المشتركة، وعلى رأسها أنبوب الغاز العابر للصحراء والطريق العابر للصحراء.
وتأتي هذه الانفراجة بعد فترة من الجمود بدأت في أبريل 2025 على خلفية أزمة “تحالف دول الساحل”، إلا أن التنسيق الأخير في قطاع الطاقة وزيارة وزير المحروقات الجزائري لنيامي في يناير الماضي مهدت الطريق لاستعادة الثقة بين الجارين اللذين يتشاركان حدوداً بطول 950 كلم.




