أعرب خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، عن أسفه لقرار الكيان تقييد وصول المصلين إلى المسجد خلال شهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل، محذرا من أن الحكومة المتطرفة “تنفذ مخططا عدوانيا بحق الأقصى”.
وفي مقابلة مع الأناضول، قال صبري، وهو رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، إن “المسلمين يستقبلون شهر رمضان بالفرح والاستبشار، اقتداء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي كان يرحب بالشهر الفضيل أواخر شعبان”.
واستدرك قائلا إن “الوضع في بيت المقدس مختلف”، معربا عن أسفه لما وصفها بـ “الإجراءات القاسية” لحكومة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اليمينية بحق المسلمين الوافدين إلى المسجد الأقصى.
قيود على الوصول للأقصى
وأضاف صبري أن السلطات المحتلة قررت إبعاد عشرات الشبان عن المسجد خلال شهر رمضان، وأعلنت عدم تقديم أي تسهيلات للمصلين القادمين من الضفة الغربية، ما يعني انخفاض أعداد المصلين مقارنة بالسنوات الماضية.
واعتبر أن ذلك “يتعارض مع حرية العبادة ويشكل تنغيصا على المسلمين في أداء فريضة الصيام”.
ويشهد رمضان سنويا توافد مئات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية لأداء الصلوات في المسجد الأقصى، ما ينعكس على أجواء المدينة، إذ يمتلئ المسجد بالمصلين، فيما تنشط الحركة التجارية في أسواقها.
غير أن السلطات الصهيونية تفرض منذ اندلاع حرب الإبادة بغزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 قيودا مشددة على مرور سكان الضفة الغربية عبر الحواجز العسكرية المؤدية إلى القدس.
وخلال العامين الماضيين، سمحت السلطات لأعداد محدودة فقط بالدخول بعد الحصول على تصاريح من الجيش الصهيوني، يصعب على الفلسطينيين نيلها.
ولم يعلن الكيان عن أي تسهيلات خاصة بشهر رمضان هذا العام.




