أوردت مصادر محلية، أن عددًا من المستوطنين المتطرفين “سيّجوا” في وقت سابق من اليوم السبت أراضٍ فلسطينية خاصة في منطقة “سهل المغير” شرقي بلدة المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقالت المصادر إن المستوطنين أقدموا على وضع سياج شائك حول الأراضي في سهل المغير، بحماية أمنية مُشددة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني.
واقتحم عدد من المستوطنين المسلحين، المنطقة الشرقية من المغير، وأدخلوا مواشيهم إلى أراضي المواطنين الفلسطينيين، وقاموا برعيها فيها، قبل أن يشرعوا بتسييج مساحات منها، في خطوة تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض.
ولفت سكان محليون النظر إلى أن قوات الاحتلال كانت متواجدة في محيط المكان المُستهدف، ووفرت الحماية للمستوطنين خلال تنفيذ اعتدائهم.
وأمس الجمعة، صرح رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، بأن المستوطنين وقوات الاحتلال هاجموا تجمع عائلة “أبو همام” بمنطقة الخلايل في القرية، واستولوا على هواتف العائلة؛ قبل أن يعتدوا عليها.
يُشار إلى أن بلدة المغير، وتحديدًا منطقة السهل، تتعرض لاعتداءات وانتهاكات إسرائيلية مُتكررة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، تمهيدًا لتهجير الفلسطينيين منها والسيطرة عليها لصالح الاستيطان.
وخلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 1872 اعتداءً، وفقاً للتقرير الشهري الصادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
واتخذت تلك الاعتداءات أشكالا متعددة، شملت العنف الجسدي المباشر واقتلاع الأشجار وإحراق الحقول ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم والاستيلاء على الممتلكات، إضافة إلى هدم المنازل والمنشآت الزراعية.




