أكّد رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، خلال دردشة مع الإعلاميّين في بيت الوسط، أنّه «لا يوجد جوّ انتخابات في البلد»، مشيرًا إلى أنّ سبب خروجه من السّياسة «كان غياب الشّريك»، ومشدّدًا على أنّ أولويّته اليوم «تثبيت قوّة تيار المستقبل قبل نسج أي تحالفات انتخابيّة».
وأوضح أنّه كان يتمنّى تشكيل حكومة اختصاصيّين على غرار الحكومة الحاليّة، معتبرًا أنّ «البلد بحاجة ماسّة إلى إصلاحات». كما رأى أنّ ما يجري في جنوب لبنان من قبل العدو «جرائم حرب، تمامًا كما حصل في قطاع غزة».
ونفى الحريري حصول أي لقاءات مع حزب الله، لافتًا إلى أنّ الحزب «جزء من المكوّن اللبناني»، وأنّ الحوار قائم داخل الحكومة مع الأحزاب الشيعيّة، مضيفًا: «الآخرون يتحدّثون معه أمّا نحن فلا، إلا إذا حصل احتقان في الشارع يؤدّي إلى مشكلة أكبر، فعندها يكون التواصل على راس السطح».
وشدّد على أنّ «الدولة تحمي الجميع»، معتبرًا أنّ ما تقوم به الحكومة لحصر السلاح «أمر جيّد»، وأنّ المطلوب هو «تعزيز الاستقرار ودور الدولة».
وفي الشأن العربي، أكّد أنّه «لا يجوز الدخول طرفًا في أي خلاف عربي – عربي»، مشيرًا إلى أنّ الكويت «كانت دائمًا إلى جانب لبنان في السراء والضراء»، وأنّ الدور السعودي «ثبّت اتفاق الطائف ودعم الاستقرار».
ولفت إلى أنّ المجتمع الدولي ينظر إلى لبنان كـ«ملك لتضييع الفرص»، رغم امتلاكه ثروات كبيرة تعاني من سوء إدارة، مؤكدًا أنّه «لا يمكن تحميل الدولة أكثر من طاقتها في ملف الودائع».
وكشف الحريري أنّه كان يعتزم زيارة سوريا، لكنّه ألغى الزيارة يوم تعرّضت إيران لضربة، على أن تتم في أقرب فرصة ممكنة، مشدّدًا على أنّ أمام سوريا «مشوارًا طويلًا»، وأنّ عليها «الحرص على وحدة أراضيها».




