أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 88 منذ بدء حرب الإبادة، عقب الإعلان عن استشهاد ضابط الإسعاف المعتقل حاتم ريان من غزة.
وقال نادي الأسير، في بيان له، إن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة ممن أعلنت المؤسسات عن هوياتهم، ارتفع إلى 88، من بينهم 52 معتقلاً من غزة.
وأردف: “والذين ارتقوا جراء جرائم التعذيب، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية الممنهجة، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطّة بالكرامة الإنسانية”.
وأشارت الجمعية الحقوقية إلى أنه “لا يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن جريمة الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين جرى إعدامهم ميدانيًّا”.
ولفتت النظر إلى أن صور جثامين الأسرى ورفاتهم، التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار، تشكّل دليلًا قاطعاً على عمليات الإعدام الميدانية الممنهجة التي ارتكبها جيش الاحتلال، خارج إطار القانون.
والخميس، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير باستشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عاما) من غزة في سجن “النقب”، وهو معتقل منذ تاريخ 27/12/2024، حيث جرى اعتقاله من مستشفى كمال عدوان، وإلى جانبه ابنه المصاب معاذ الذي يقبع حتى الآن في سجون الاحتلال.
نادي الأسير قال إن هذه المرحلة تعد الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، ليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967 (ممن تمت معرفة هوياتهم) إلى 325 شهيدًا.
وخلال حرب الإبادة، صعدت قوات الاحتلال من انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، لاسيما المعتقلين من غزة، من خلال التجويع والتعذيب والاغتصاب والإهمال الطبي.
ووفق آخر المعطيات، بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني أكثر من 9,300 حتى بداية شهر شباط/فبراير 2026، من بينهم 66 أسيرة، تضم طفلتين اثنتين، و350 طفلًا محتجزًا في سجني مجدو وعوفر.
ويبلغ عدد المعتقلين الذين صنّفهم الاحتلال كـ “مقاتلين غير شرعيين” نحو 1,249 معتقلًا، ولا يشمل هذا الرقم جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في معسكرات الجيش الصهيوني ضمن هذه الفئة.




