دخلت قافلة مساعدات إماراتية محمّلة بأكثر من 290 طنًا من المواد الغذائية إلى قطاع غزة، ضمن عملية «الفارس الشهم 3».
ووفقًا لوكالة أنباء الإمارات «وام» اليوم الأحد، «تواصل عملية الفارس الشهم 3 تسيير قوافل المساعدات الإنسانية الإماراتية إلى قطاع غزة، حيث دخلت القافلة رقم 301 محمّلةً بأكثر من 290 طنًا من الطرود والمواد الغذائية، ضمن الجهود المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعم الأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة».
وتأتي القافلة الجديدة ضمن منظومة الإمداد الإغاثي المستمرة، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر داخل القطاع، وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة عبر توفير مواد غذائية متنوعة تسهم في دعم الأمن الغذائي ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.
وبذلك يرتفع إجمالي قوافل المساعدات الإنسانية الإماراتية ضمن عملية «الفارس الشهم 3» إلى 301 قافلة حتى الآن، وبأكثر من 10 آلاف شاحنة، محمّلة بما يزيد على 122 ألف طن من المساعدات الإغاثية المتنوعة، في تجسيد لاستمرارية الدعم الإماراتي وحرصه على إيصال المساعدات إلى مستحقيها داخل قطاع غزة.
وأكد فريق المساعدات الإنسانية الإماراتية أن تجهيز وتحريك القوافل يتم وفق الاحتياجات الميدانية وبمتابعة دقيقة لضمان انسيابية التحرك وسرعة وصول الشحنات، بما يعكس التزام دولة الإمارات بدورها الإنساني ونهجها الراسخ في دعم الشعوب المتضررة.
وتأتي هذه القافلة امتدادًا لسلسلة المساعدات الإماراتية ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، تأكيدًا لاستمرار الدعم الإغاثي والإنساني وتعزيزًا لجهود توفير مقومات الحياة الأساسية للأسر المتأثرة.
وكان فريق «الفارس الشهم 3» في قطاع غزة بدأ توزيع الدفعة الأولى من حمولة سفينة «صقر» الإنسانية، في إطار جهود دولة الإمارات الإنسانية المتواصلة لدعم السكان وتلبية احتياجاتهم الأساسية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وأشارت «وام» إلى أن حمولة السفينة بدأت بالوصول تباعًا إلى قطاع غزة عبر شاحنات محمّلة بأطنان من المساعدات والطرود المتنوعة، حيث وصلت أولى القوافل إلى شمال القطاع، تحمل على متنها طرودًا مقدمة من مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية، جرى تخصيصها لإسناد الأسر والنازحين، وفق آلية توزيع معتمدة تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها.
وتتضمن حمولة السفينة 4000 طن من المساعدات الغذائية، ومواد إيواء تشمل ملابس شتوية ومستلزمات معيشية، إلى جانب أدوية ومستهلكات وأجهزة طبية، بما يسهم في التخفيف من معاناة المدنيين وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، لا سيما للأطفال والنساء وكبار السن، قبيل شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود عملية «الفارس الشهم 3» الإنسانية المستمرة، التي تعمل بشكل يومي للوصول إلى النازحين والأسر في شمال القطاع والمحافظات المختلفة، تأكيدًا على استدامة الدعم وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.




