أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، أن الدول الأعضاء في مجلس السلام تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة.
وأضاف ترامب في منشور على منصة “تروث سوشال”، أن الدول الأعضاء خصصت أيضا آلاف الأفراد لقوة تحقيق الاستقرار التي فوضتها الأمم المتحدة، وللشرطة المحلية في القطاع الفلسطيني المدمر.
ومن جهة أخرى، جدد الرئيس الأميركي مطالبته الفصائل الفلسطينية بالانتقال إلى مرحلة نزع السلاح “الكلي والفوري”، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل الأساس لأي ترتيبات أمنية وسياسية في قطاع غزة.
وكتب في منشوره: “ببالغ الأهمية، ينبغي على الفصائل أن تحترم التزامها بنزع سلاحها بشكل كامل وفوري”، وذلك قبل أيام من الاجتماع الأول لمجلس السلام المقرر في واشنطن الخميس.
وأكد ترامب أن تنفيذ التزامات نزع السلاح ونشر القوة الدولية يمثلان ركيزتين أساسيتين في خطة المرحلة المقبلة، لضمان بيئة آمنة تمهد لتسوية سياسية مستدامة.
ويسري في القطاع الفلسطيني اعتبارا من 10 أكتوبر، اتفاق لوقف إطلاق النار، استند الى مقترح تقدم به الرئيس الأميركي.
ويشكل نزع سلاح الفصائل جزءا أساسيا من المرحلة الثانية من الاتفاق، التي أعلنت الولايات المتحدة الانتقال إليها في منتصف يناير الماضي.
وتنص هذه المرحلة على انسحاب الجيش تدريجا من القطاع، ونزع سلاح الفصائل، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة.




