قال أطباء من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية إن سلطات الاحتلال الصهيوني منعتهم تعسفيًا من دخول قطاع غزة، بعد أن أدلوا بتصريحات علنية وشهادات مباشرة حول ما شاهدوه خلال عملهم الطبي الإنساني في القطاع.
ويأتي هذا المنع، بحسب الأطباء ومنظمات إنسانية، في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الشهود المستقلين وعرقلة توثيق الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.
ووفق ما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية، يعتقد عدد من الأطباء الذين تحدثوا علنًا عن الأوضاع الإنسانية والصحية في غزة أنهم أُدرجوا على قوائم المنع الصهيونية بسبب آرائهم السياسية أو شهاداتهم المهنية، رغم عدم وجود أي مبرر أمني حقيقي يمنع دخولهم بموجب القانون الدولي الإنساني، الذي يُلزم دولة الاحتلال بتسهيل مرور المساعدات الإنسانية دون عوائق.




