دعت حركة حماس جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى حشد الطاقات خلال شهر رمضان المبارك، عبر شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، وتعزيز الرباط والاعتكاف فيه، مؤكدة ضرورة حماية القدس والأقصى من اعتداءات الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وباركت الحركة، حلول شهر رمضان، داعية إلى أن تكون أيامه ولياليه موسماً لتعزيز الصمود والرباط والتكافل، ودعم ونصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والقدس والمسجد الأقصى المبارك.
ووجّهت الحركة التهنئة إلى جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة والقدس المحتلة، وأراضي عام 48، ومخيمات اللجوء والشتات، وإلى الأسرى والجرحى وعائلات الشهداء، سائلة الله أن يعيد الشهر على الشعب الفلسطيني بمزيد من التلاحم والتكافل والصبر والرباط، وعلى الأمة بمزيد من الوحدة والأمن والاستقرار وتعزيز العمل المشترك خدمةً لقضية القدس والمسجد الأقصى.
وأكدت أن شهر رمضان يمثل محطة إيمانية جامعة لأبناء الأمة الإسلامية، وفرصة للتحرك الجاد والمتواصل، دولاً وحكومات ومنظمات وهيئات، للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال تخفيف معاناته، وتضميد جراحه، وإنهاء حصاره، ودعم صموده.
كما حثّت أبناء الشعب الفلسطيني في أماكن وجودهم كافة حول العالم على مواصلة تحركاتهم الواسعة خلال الشهر الفضيل، عبر مبادرات وفعاليات تضامنية مستدامة مع غزة والضفة والقدس المحتلة، وتفعيل المشاركة في الحراك العالمي المتضامن، حتى إنهاء الحصار ووقف العدوان.




