نعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) المناضلة الوطنية والدبلوماسية البارزة ليلى شهيد، التي وافتها المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنضال والعمل الدبلوماسي دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
وأكدت اللجنة في بيان لها أن الراحلة شكّلت علامة فارقة في مسيرة العمل الوطني والدبلوماسي الفلسطيني، حيث كرّست حياتها لخدمة فلسطين، وأسهمت بدور رائد في نقل الرواية الفلسطينية إلى المحافل الدولية، وتمكنت بكفاءتها وحضورها السياسي من ترسيخ مكانة فلسطين في أوروبا والعالم، وكانت صوتًا صادقًا ومدافعًا صلبًا عن حقوق شعبها في الحرية والاستقلال.
وأضافت أن الفقيدة عُرفت بوطنيتها الصادقة وثقافتها الواسعة وقدرتها على مخاطبة العالم بلغة السياسة والقانون والإنسانية، وظلّت مثالًا للالتزام والثبات على الثوابت الوطنية، وارتبط اسمها بمحطات مفصلية في تاريخ الدبلوماسية الفلسطينية.
من جانبه، نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس الراحلة، مشيدًا بمسيرتها الوطنية، ومؤكدًا أنها جسّدت نموذج الدبلوماسية الملتزمة بقيم الحرية والعدالة والسلام، وأسهمت في تعزيز حضور القضية الفلسطينية في الساحة الأوروبية والدولية خلال توليها مهامها سفيرةً لدولة فلسطين لدى الجمهورية الفرنسية وممثلةً لفلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وهولندا وأيرلندا.
وُلدت ليلى شهيد في 13 تموز/يوليو 1949 في بيروت، لوالدها الطبيب الدكتور منيب شهيد من مدينة عكا، ووالدتها سيرين الحسيني من القدس. وهي زوجة الكاتب المغربي المعروف محمد برادة.
وتقدّم الرئيس واللجنة المركزية بأحرّ التعازي إلى عائلة الفقيدة وأبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، مؤكدين أن إرثها الوطني والدبلوماسي سيبقى حاضرًا في الذاكرة الفلسطينية ومصدر إلهام للأجيال القادمة.




